الحصول على بيتكوين مجانا ممكن نظريا بمبالغ صغيرة جدا، عبر مواقع تسمى الصنابير تدفع أجزاء صغيرة مقابل مشاهدة إعلانات أو حل مهام. والمبلغ عادة أقل من قيمة الوقت المبذول، وقد تكون رسوم السحب أكبر منه. أما عروض «بيتكوين مجاني» التي تطلب رسما أو إيداعا أولا فهي احتيال في الغالب، مثل وعود مضاعفة المبلغ المرسل أو هدايا باسم مشاهير. ومواقع التعدين المجاني في المتصفح قد تستغل جهاز المستخدم دون فائدة له.
تحويل USDT إلى كاش يمر عادة بمنصة خاضعة للرقابة حيث يوجد نظام ترخيص: تباع العملة ثم يسحب المبلغ إلى حساب بنكي وفق ما تتيحه المنصة. والطريق الآخر خدمة بين الأفراد داخل منصة تستخدم الحجز وتوفر آلية للنزاع، مع مخاطر خاصة مثل دفعات من حسابات مسروقة قد تجمد لاحقا. وقبل كل تحويل تراجع الرسوم وحدود السحب. أما شراء USDT بالفيزا فممكن في كثير من المنصات بالبطاقة، لكن الرسوم قد تكون أعلى من التحويل البنكي. ومن يعرض الشراء أو البيع خارج المنصة بسعر مغر يستحق الشك.
الحصول على USDT مجانًا وعد منتشر في الإعلانات والمجموعات، وكثير منه فخ. توجد أحيانا توزيعات مجانية حقيقية من مشاريع معروفة، لكنها نادرة ولها شروط معلنة، ولا تطلب عبارة الاسترداد ولا دفعة للجهة المعلنة لفك المكافأة؛ وقد تتطلب المطالبة عبر عقد موثوق رسوم الشبكة نفسها. أما مواقع وبوتات «احصل على USDT» فتطلب عادة ربط المحفظة وتوقيع إذن، وقد يمنح هذا التوقيع المحتال حق سحب الرموز من المحفظة. وبعضها يطلب رسوما صغيرة لتحرير مكافأة كبيرة لا تصل. والطريق المعتاد هو شراء العملة أو قبولها مقابل عمل أو سلعة.